قواعد رسم الهمزة في الكتابة العربية

   الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبعد: فهذا بحث موجز جمعت فيه ما يتعلّق برسم حرف الهمزة من قواعد في الكتابة العربية بطريقة الجداول الميسَّرة، واجتهدت في تيسير القواعد مع بيانها بالأمثلة الوافية التي تثبِّت القاعدة، كما اخترت الراجح فيما فيه خلاف مع ذكر الأسباب اللغوية وغيرها ما أمكن، فإن أصبت فمِن الله تعالى؛ وإن خالفني الصواب في بعض ما كتبت فأنا بشر يصيب ويخطئ، ولا تنسونا من صالح دعائكم.
       هذا، ومن المفيد أن أعرِّف بحرف الهمزة وأنها أكثر حرف تعرَّض للخلاف حول رسمه، وليس له صورة واحدة، بل هو كما يقول الأستاذ محمد رفعت فتح الله ـ عميد كلية اللغة العربية الأسبق وعضو مجمع اللغة العربية- رحمه الله - : (الهمزة الحيرى، تارة تترأس عمود الألف، وتارة أخرى تتَّكِئ على نبرة أو تتَّخِذ لها من الواو مقعدًا أو تجد نفسها على السطر تشكو الوحدة ! ).
       ولا جدل أنَّ كثرة قواعد رسم الهمزة وما تفرَّع عنها، والاختلاف في رسم بعض صورها أدَّى- في كثير من الأحيان- إلى عدم إتقان رسمها، ووقوع الخطأ واللَّبس في كتابتها، ووجود خلاف حول رسمها. وأودُّ أن أذكر في البداية مجموعة من الأمور المهمة:

تابع القراءة Résumé

التّقويم وفق بيداغوجيا الإدماج





مفهوم التقويم
عمليّة جمع المعلومات (من منتوج المتعلم)، قصد فحص درجة توافقها مع مجموعة من المعايير والمؤشرات بهدف اتخاذ قرار.

ماذا نقوِّم؟
الموارد،
الكفاية.

وظائف التقويم
  •  وظيفة توجيهية: التقويم التشخيصي وينجز قبل بداية التعلم ويهتمّ برصد الاستعدادات والمؤهلات  لدى المتعلمين.
  •  وظيفة تعديلية: التقويم التكويني وينجز أثناء التعلم ويعتمد على  البحث عن الخلل من أجل معالجته
  •  وظيفة إشهادية: التقويم الإجمالي ويتم في آخر التعلم ليسلّط الضوء على مواطن القوّة لدى المتعلّم.

 التقويم عبر وضعيّات مركّبة
 يتطلب تقويم الكفايات:
  • اللجوء إلى وضعيّات مركّبة، فالتعلُّمات لا تقوّم لذاتها بل كموارد ينبغي تعبئتها من أجل حلّ وضعيّة.
  • الاعتماد على معايير ومؤشرات، وذلك بغية تقويم منتوج التلميذ من زوايا مختلفة.

المعايــيــر
هي صفات المنتوج المنتظر.
يتم تحديدها عند صياغة الكفاية، وتتصف بكونها:
  •  مجردة
  •  عامة
  •  من قبيل المثالية
 المعايير المعتمدة في بيداغوجيا الإدماج: الملاءمة، الاستخدام السليم لأدوات المادة، الانسجام، الإتقان....
ملحوظة: يشترط في المعايير أن تكون مستقلة بعضها عن بعض، بهدف تحقيق الإنصاف
المعايير فئتان:
- معايير الحد الأدنى:
الملاءمة: تعني مدى تطابق منتوج المتعلم مع ما هو مطلوب في الوضعية
مثال من الرياضيات: ينتج المتعلم العمل المطلوب منه باختيار الأدوات الرياضية الملائمة.
مثال من اللّغة: ينتج المتعلم نصا يوافق موضوع ومشكل الوضعية المعروضة عليه.
سلامة استعمال أدوات المادة: تعني التوظيف السليم للمكتسبات المرتبطة بالمادة من أجل حل المشكل المطروح.
الانسجام: تعني نهج المتعلم لخطة منطقية مراعيا تسلسلا في أقواله أو كتاباته، دون تناقضات أو خلط في الأفكار،

 - معايير الإتقان:
 جودة العرض 

المعايير المعتمدة في كرّاسة الوضعيّات
المؤشر
  • المؤشر يوفّر للمصحّح بيانات عن درجة تحقّق المعيار ومستوى التحكّم فيه وهو أجرأة المعيار.
  • المؤشر عنصر ملموس، قابل للملاحظة،
  • المؤشرات تكون نوعيّة أو كميّة:
    • وجود شطب (مؤشر نوعي)
    • ثلثي العمليّات الرياضيّة صحيح (مؤشر كمّي)
    • أقلّ من ثلاثة أخطاء نحويّة (مؤشر كمّي)
صياغة المؤشر
  • يكون المؤشر غير قابل للتأويل.
  • المؤشر لا يُجَزّأ، لذلك نقول مثلاً:
    • “عدم وجود شطب“ بدلاً من ”نظافة الورقة“
    • “أقلّ من 5 أخطاء في الإملاء“ بدلاً من ”سلامة الإملاء“ أو ”الإملاء الصحيح“
علاقة المعايير بالمؤشرات
  • تعتمد نفس المعايير لتقويم فئة الوضعيّات المتعلقة بكفاية ما، وفي كل المواد الدراسية.
  • أما المؤشرات فهي مرتبطة بالوضعية؛ ولذلك فهي تختلف باختلاف الوضعيات.
متى نعلن اكتساب الكفاية؟
تعتبر الكفاية مكتسبة إذا توفق المتعلّم في فرصتين من ثلاث على الأقلّ في كلّ واحد من معايير الحد الأدنى.
  • تحكّم أدنى: تحكّم في فرصتين من ثلاث
  • تحكّم أقصى: تحكّم في ثلاث فرص من ثلاث
لماذا اللجوء إلى المعايير؟
نلجأ للمعايير من أجل:
  • موضوعية التصحيح،
  • توجيه التعلم والتعليم،
  • تشخيص التعثر وتحديد أسبابه واقتراح المعالجة المناسبة.
عدد المؤشرات
  • بالنسبة للوضعيّة الواحدة، يجب أن لا تتجاوز المؤشرات عددا يصعب التحكم فيه.
  • عند اختيار المؤشرات يجب التركيز على ما له علاقة بالكفاية المستهدفة.
مفهوم شبكة التصحيح
  • شبكة التصحيح أداة تقدير لتحكم المتعلم في المعايير (عبر إنتاج مركّب)
  • من الضروري إنتاج شبكات تصحيح عمليّة، أي شبكات تحدّد بوضوح متى يعتبر المعيار قد تحقق.
  • توجد صيغ متعدّدة من شبكات التصحيح نقترح من بينها الصيغة التاليّة:
صيغة من شبكة التصحيح











تدبير المعايير: من شبكة التصحيح إلى شبكة التحقّق
ينبغي التمييز بين نمطين من تدبير المعايير والمؤشرات:

تدبير نوعيّ للمعايير حيث نهتمّ بإلقاء نظرة شاملة على منتوج التلميذ من أجل تحديد المعايير التي تمّ التحكّم فيها دون الاكتراث بالعلامة -----> شبكة التحقق
تدبير كمّي للمعايير نقوم من خلاله بإسناد علامة رقميّة (الوضعيّة الأخيرة في المراحل 3 و 4) ------>  شبكة التصحيح

تابع القراءة Résumé

تنظيم الفضاء التربوي في مؤسسات التعليم الأولي




يعبر تنظيم الفضاء التربوي على المقاربة التربوية التي يود المربي تطبيقها. و يعكس ذلك التنظيم تلك المقاربة، ويحدد مواقف المربي التربوية وسلوكات الأطفال على حد سواء .
يعتبر تنظيم الفضاء الذي يتوفر عليه كل مربي أداة رئيسية للفلسفة التربوية التي تعتمد في بناء أسسها على المعطيات العلمية لنمو الطفل. فإقامة أركان الألعاب والو رشات التربوية داخل هذا الفضاء، إنما هو سبيل لإشباع حاجات الأطفال الصغار، ووسيلة تربوية لتحقيق أهداف التربية ما قبل المدرسية.

محاور العــــــرض

  •  لماذا الاهتمام بتنظيم الفضاء بالمؤسسة؟
  •  ما هي أشكال التنظيمات المختلفة بالفضاء وانعكاساته التربوية؟
  •  كيف ننظم القسم؟
  •   كيف نستثمر الفضاءات المحيطة بالقسم؟



تابع القراءة Résumé

التواصل البيداغوجي


مفهوم التواصل :Communication  
تواصل – اتصال: 
•    التواصل لغة، هو الإبلاغ والاطلاع والإخبار أي نقل «خبر ما» من شخص إلى آخر وإخباره به وإطلاعه عليه. ويعني التواصل وحدتي التواصل والتوصيل أي إقامة علاقة مع شخص ما أو شيء ما، كما يشير إلى فعل التوصيل كما أنه يعني التبليغ، أي توصيل شيء ما إلى شخص ما وإلى نتيجة ذلك الفعل، كما يدل على الشيء الذي يتم تبليغه، والوسائل التقنية التي يتم التواصل بفضلها. 
(1981 Petit Robert,)
•    التواصل أيضا نقل معلومات من مرسل إلى متلقي بواسطة قناة، بحيث يستلزم ذلك النقل، من جهة، وجود شفرة، ومن جهة ثانية تحقق عمليتين اثنين: ترميز المعلومات Encodage، وفك الترميز Décodage، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار طبيعة التفاعلات التي تحدث أثناء عملية التواصل، وكذا أشكال الاستجابة للرسالة والسياق الذي يحدث فيه التواصل.  
(1980 (2) Mucchielli,R.)
•    «التواصل هو الميكانيزم الذي بواسطته توجد العلاقات الإنسانية وتتطور، إنه يتضمن كل رموز الذهن مع وسائل تبليغها عبر المجال وتعزيزها في الزمان. ويتضمن أيضا تعابير الوجه وهيئات (الجسم)، والحركات ونبرة الصوت، والكلمات، والكتابات والمطبوعات والقطارات والتلغراف والتلفون وكل ما يشمله آخر ما تم من الاكتشافات في المكان والزمان»
(1980 (2) Cooley, C. 1969, in Mucchielli ,) 
وفي رأينا، ينبغي التمييز بين الاتصال والتواصل من حيث الدلالة؛ فالإتصال من فعل اتصل يتصل إذ نقول: اتصل الأستاذ بالتلميذ، واتصل زيد بعمرو، أي أقام معه صلة؛ ويفيد هذا المعنى أن المبادرة تأتي من جانب واحد هو الفاعل؛ أما التواصل، فهو من فعل تواصل ويتواصل، حيث نقول: تواصل الأستاذ والتلاميذ وتواصل زيد وعمرو. ويفيد ذلك المشاركة ما دام الفاعل أكثر من فرد واحد؛ وما دامت المبادرة تأتي من الطرفين معا. فالتواصل حوار يتبادل فيه الطرفان الحديث في دورة الكلام والكتابة، حيث يكون أحد الطرفين مرسلا والثاني متلقيا، وعندما يرد الثاني بالموافقة أو الاختلاف يصير مرسلا والمرسل أولا، يصير متلقيا. وهذا ما يفيده الفعل: يتحاورون أي يتراجعون الكلام. (ابن منظور).
وتقتضي دورة الكلام تحاورا مفعما بالإنصات والإصغاء. ويقول أحد الدارسين: "إن الإصغاء العميق كما يسميه كارل روجرز، هو الذي يسمح بالانتقال إلى مرحلة الاستيعاب التي تعكس أثناءها الأدوار، فيتحول المتلقي، الذي كان يصغي، إليه مرسل يسأل ويستفسر ويعطي رأيه بخصوص ما تم قوله في الشروط نفسها، وبالمقابل يتحول المرسل إلى متلق، فيغدو ملزما بالتدخل من أجل إظهار الفهم والرضا اتجاه ما تلقاه واستوعبه." (Rogers. C).

قواعد التواصل الفعال
•    ٭ تداولية التعبير: وهي ملائمة التعبير لمستوى أفراد المجموعة لأن التعبير عندما لا يكون ملائما للمستمع تقل حظوظ الإنصات إليه أو تنعدم.وليس معنى ذلك أن يكون الأستاذ خاطبا لامعا بل عليه أن يجعل تعبيره في مستوى فهم مخاطبيه.
•    ٭ الإنصات: ويعتبر دافعا أساسيا لشد اهتمام المخاطب بالموضوع ولجعل المخاطب يدرك أننا ننصت إليه، لا بد من اتخاذ المواقف التالية:
•    - الإلتزام بالهدوء: أي عدم مقاطعة المخاطب.
•    - التسامح: أي الحياد وعدم الامتعاض من كلامه.
•    - التعاطف: أي الإنصات باهتمام بالغ وعدم الانشغال بأشياء أخرى.

الحواجز التواصلية
1- حواجز ذاتية: يكون مصدرها الأستاذ وتحدث عندما تنعدم مميزات التواصل الجيد التي منها:
•    ٭ الصوت من حيث الشدة والقوة.
•    ٭ النطق السليم
•    ٭ وضوح الخطاب وشموليته.
•    ٭ الإيجاز غير المخل بالمعنى.
•    ٭ صحة المعلومات وتداوليتها عند أفراد المجموعة.
•    ٭ مصداقية الخطاب.
2    - حواجز موضوعية: ترتبط بالمجال ومنها:
•    ٭ المكان الذي يحدث فيه التعلم، فكلما كان الفضاء غير مريح نفسيا وجسميا... كلما كان التواصل دون المستوى المرغوب فيه وانعدام أثره الإيجابي.
•    ٭ التوقيت غير المناسب.
•    ٭ عدم ملاءمة الموضوع لحاجيات وإنتظارات المتعلمين.
3-  شروط بناء الخطاب التواصلي:
•    لكي يكون للخطاب وقع إيجابي في مجموعة المتعلمين لا بد أن يحرص الأستاذ فيه على:
•     إثارة اهتمام المتعلمين وتحفيزهم بأن تولد عندهم حاجات تشدهم إلى الموضوع لتدمجهم فيه بالتدرج.
•     الإحاطة بكل جوانب الموضوع وإبعاده بشكل نسقي تفاعلي.
•     إبراز الأساليب الناجعة المعتمدة في مجال التعلمات.
•    العمل على بناء وترسيخ مواقف وأنماط سلوك إيجابية تتعلق بالمتعلمين.
•    تحديد الحيز الزمني الذي يمكنه أن يشد فيه اهتمام المتعلمين للموضوع لدرجة عالية.
•    اعتماد لغة تواصلية تناسب المتعلمين.
 
تابع القراءة Résumé

مجزوءة الحياة المدرسية





 عنوان المصوغة:    الحياة المدرسية
تستهدف هذه المصوغة تكوين و تأهيل الأساتذة الطلبة في مجال الحياة المدرسية بالأسلاك التكوينة- التأهيلية  الثلاث  و هي تهتم بالتنشئة الشاملة لشخصية المتعلم داخل فضاءات مكانية وزمانية ملائمة، باعتماد أنشطة تفاعلية متنوعة تراعي الجوانب الـمعرفية والوجدانية من شخصياتهم. فالحياة المدرسية بهذا المعنى تتمحور حول مجموعة  من الأنشطة الداعمة   و المندمجة، وهي أنشطة تفعَل على مستوى الأندية التربوية  بتكامل مع الأنشطة الفصلية بفضل مقاربة التدريس بالكفايات، و تسعى إلى إكساب الـمتعلمين و المتعلمات الكفايات والقيم التي تؤهلهم للاندماج الفاعل في الحياة العملية و المهنية، وترجمة القيم والاختيارات إلى ممارسة ملـموسة في حياتهم من خلال السلوك الـمدني الـمواطن،  كما تعطي هامشا أكبر للـمبادرات الفردية والجماعية  من خلال  المشروع الشخصي و مشروع القسم و مشروع المؤسسة ، هذه المشاريع التي تهتم أكثر بالواقع الـمحلي والجهوي.
وبالنظر للارتباط الوثيق بين الحياة المدرسية والحياة العامة، وما يفرضه ذلك من تفاعل وتجاوب مع مختلف المتغيرات الاقتصادية، والقيم الاجتماعية، والتطورات المعرفية والتكنولوجية، فعلى المدرسة بكل مكوناتها و فاعليها  أن تنهض بأدوارها ومهامها التربوية والمؤسساتية والتنظيمية والاجتماعية و تحقق الأهداف التالية :

•    إعمال الفكر ، والقدرة على الفهم والتحليل والنقاش الحر ، وإبداء الرأي واحترام الرأي الآخر؛
•    التربية على الممارسة الديمقراطية وتكريس النهج الحداثي والديمقراطي؛
•    النمو المتوازن عقليا ونفسيا ووجدانيا؛
•    تنمية الكفايات والمهارات والقدرات لاكتساب المعارف ، وبناء المشاريع الشخصية؛
•    جعل المتعلم في قلب الاهتمام والتفكير والفعل؛
•    جعل المدرسة فضاء خصبا يساعد على تحرير الطاقات الإبداعية واكتساب المواهب في مختلف المجالات؛
•    تنشيط المؤسسة ثقافيا وعلميا ورياضيا وفنيا ؛
•    الاعتناء بكل فضاءات المؤسسة وجعلها قطبا جذابا وفضاء مريحا؛
•    اعتماد المقاربة التشاركية، ومقاربتي الجودة والتقييم؛
•    اعتماد التدبير بالنتائج والتدبير بالمشاريع؛
•    انفتاح المؤسسة على محيطها الاجتماعي والثقافي والاقتصادي؛

 الكفاية المستهدفة من مجزوءة التكوين الخاصة بالحياة المدرسية: ضبط الأسس والمرتكزات التشريعية والتربوية المنظمة للحياة المدرسية وتوظيفها في الممارسات المهنية اليومية

الأهداف المتوخاة من المجزوءة:
•    الإلمام  بكل مجالات الأنشطة الـمدرسية و التحكم في آليات تفعيلها على مستوى المؤسسة التربوية و كدا مع محيطها الاقتصادي و الاجتماعي  و مع مختلف الشركاء؛
•     التمكن  من ربط علاقات مهنية و اجتماعية مع كل الفاعلين بالمجتمع المدرسي : إدارة تربوية؛ هيئة التأطير والمراقبة، أطر تربوية, متعلمين و متعلمات وكل الشركاء؛
•    الالتزام بمبادئ دمقرطة الحياة المدرسية وتجسيد القيم النبيلة و القدرة على تأطير المتعلم لمواجهة مشاكل الحياة  و القدرة على إعمال الفكر والتمكن  من الفهم والتحليل والنقاش الحر وإبداء الرأي واحترام الرأي الآخر؛
•    التمكن من مجموعة من المقاربات التربوية التي تجعل الأستاذ قادرا  على تنمية كفاءات ومهارات وقدرات  المتعلمين و المتعلمات لاكتساب المعارف، وبناء المشاريع الشخصية وتفجير الطاقات الإبداعية واكتساب المواهب في مختلف المجالات؛   

تابع القراءة Résumé

التشريع وأخلاقية المهنة : حماية حياة الأستاذ





إستنادا إلى جملة من الدراسات التشريعية، واعتمادا على مجموعة من التحليلات القانونية والقائمة إجمالا على إبراز الدور المنوط بالأستاذ الموظف في العملية التعليمية، وما لذلك الدور من تبعات، كان الميل واضحا للحديث عن جانب  من الحماية المخصصة للأساتذة كموضوع بارز خط مسار ورقة البحث هذه، عبر جملة من المحاور الرئيسية والتي تصب - نهاية - في حقل واحد يشملها جميعها دراسة وتفصيلا.
فالأستاذ وكغيره من موظفي الدولة، يعتبر محميا حماية كاملة طبقا للفصل التاسع عشر من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية والذي يحمل الإدارة كامل المسؤلية في حماية موظفيها من التهديدات والتهجمات والإهانات والتشنيع والسباب التي قد يستهدفون لها بمناسبة القيام بمهامهم، وتعوض إذا اقتضى الحال طبقا للنظام الجاري به العمل، الضرر الناتج عن ذللك في كل الأحوال التي يضبطها التشريع الخاص برواتب التقاعد وبضمانه الوفاة، حيث أن الدولة هي التي تقوم مقام المصاب في الحقوق والدعاوى ضد المتسبب في الضرر.

وفي انقسامها للحديث عن موضوع الحماية المخصصة للأستاذ، نجد هذه الورقة وقد انقسميت إلى عدة تشعبات بارزة تتوحد في نهاية المطاف حول شيمة واحدة. وقد تم إدراج المواضيع إسفله وربطها بالموضوع، لما لها من انعكاسات على سيرورته وتطبيقاته في المجالين العملي والقانوني.

  1. حماية حياة الأستاذ
  2. حماية صحة الأساتذة
  3. الحماية المخصصة للأستاذ عبر تمتعه بالرخص الممنوحة للأساتذة
    1. رخص المرض القصيرة الأمل
    2. رخص المرض المتوسطة أو الطويلة الأمد
    3. رخص بسبب أمراض أو إصابات ناتجة عن مزاولة المهنة.
  4. الحماية المخصصة للموظف عبر تحمله لمختلف المسؤوليات
    1. المسؤولية  الإدارية
    2. المسؤولية المدنية
    3. المسؤولية الجنائية
  5. حوادث الشغل والحماية المخصصة للأستاذ
  6. الحق في الحمابة من التهديدات والإهانات
  7. الحق في تحمل الدولة عن الموظف التعويضات المدنية
  8. حوادث الشغل والحماية المخصصة للإستاذ
تابع القراءة Résumé